جانب من القسم

 

محامون يحلفون اليمين 2006

   استقبلت نقابة المحامين في طرابلس دفعة جديدة من المحامين الشباب الذين أقسموا اليمين القانونية يوم الثلثاء في 21/03/2006 في قاعة محكمة الاستئناف المدنية أمام الرئيس الاول لمحاكم الاستئناف في الشمال القاضي عبد اللطيف الحسيني وسعادة نقيب المحامين الأستاذ فادي غنطوس .
   حضر الحفل نقيب المحامين السابق الاستاذ جان حرب وقضاة الهيئة الاتهامية في الشمال القاضيين رانيا الاسمر وهاني حبال وأعضاء مجلس نقابة محامي طرابلس السادة المحامون : فهد المقدم , رضى شاهين , صفوان المصطفى وطنوس فنيانوس بالإضافة إلى فاعليات نقابية واجتماعية وعدد من الأهالي .
  

 

 
 

كلمة النقيب في فادي غنطوس


حضرة الرئيس الأول الدكتور عبداللطيف الحسيني المحترم
السادة القضاة المستشارين،
الزميلات والزملاء الكرام

مرة أخرى نلتقي سوية في رحاب قصر العدل لنقسم "يمين المحامي" أمام حضرة الرئيس الأول في الشمال والسادة القضاة المستشارين.

من بين أصحاب المهن الحرة، وحدهم المحامون يحملون وسنداً للنص القانوني أمانة الدفاع عن الحقوق تحقيقاً لرسالة العدالة وهم يساهمون في تأمين هذه الخدمة العامة بالتعاون مع السلطة القضائية المستقلة التي هي عماد دولة الحق وسيادة القانون.

لذا فان سبب وجود القضاء ومهنة المحاماة هو تحقيق العدالة ولأننا نؤمن بذلك فان التزام نقابة المحامين بإعلاء شأن دولة الحق وسيادة القانون هو التزام وجود.

من هنا، فان دوركم الأساسي أيها الزملاء أن تكونوا أمناء على هذا الإرث العظيم وذلك لن يكون إلا بالحفاظ على كرامة مهنتكم واستقلال نقابتكم مع التمسك الكامل باستقلال القضاء ونزاهته.

أيها الزميلات والزملاء،
ان نقابة المحامين هي نقابة الفعل والريادة وهي نقابة لا تشهد إلا للحق وللحرية،
ودورها الأصيل لا يكمن فقط في الدفاع عن مصالح المنتسبين إليها إنما في الدفاع عن معنى وجود لبنان
دورها يكمن في الدفاع عن الحريات العامة والفردية
دورها يكمن في الدفاع عن حق الاختلاف والرأي الآخر
دورها يكمن في الدفاع عن الكرامة الإنسانية في مواجهة كل أنواع الظلم والقمع والتسلط والتبعية
دورها يكمن في مراقبة كل تعرض للحريات العامة وحقوق الإنسان
دورها يكمن في مراقبة كل تعرض للدستور والأصول الديمقراطية
دورها يكمن في الدفاع عن استقلال السلطة القضائية وعن حرية القضاة وحصانتهم وسائر حقوقهم المعنوية والمادية
دورها يكمن في الدفاع عن حرية المحامين وحقهم في ممارسة مهنتهم بكل حصانة وحرية وأمان.

أيها الزميلات والزملاء،
إن يمين المحامي المنصوص عليه في قانون تنظيم مهنتكم والذي أقسمتم عليه اليوم ليس نصاً شكلياً أو كلاماً منمقاً، إنما هو فعل التزام ونهج ممارسة.

لذا على كل محام أن يجتهد لمراعاة مضمون هذا اليمين، متقيداً بالثوابت التالية:

-المحامي لا ينصرف أو يشارك في تصرف يمس شرفه أو كرامته

-المحامي يعطي الأولوية لمصالح موكله

-المحامي لا يفصح عن أسرار موكله

-المحامي يبذل أقصى موجب العناية في عمله وان مجاناً

-المحامي يكون حريصاً في إدارة أموال موكله

-المحامي يحافظ على كلمته

-المحامي يحافظ دوماً على شرف المهنة وسمعتها مراعياً قواعد سلوكها وآدابها

-وأخيراً، المحامي يتعامل مع القضاء باحترام وتحفظ .

حضرة الرئيس الأول،
إن العمل القضائي المكتمل والناجح محكوم بقيام تعاون واضح وصريح وشفاف ومخلص ووثيق بين القضاء والمحاماة. فالمحامون مساعدون للعدالة، بهم ومعهم وبما يكتبون ويترافعون يستقيم ميزان العدل، ومفهوم السواسية يقرب بينهم وبين القضاء في حين أن مشاعر الدونية أو الفوقية من أي جهة صدرت لا تولّد سوى القهر وردات الفعل.

لذا على المحامين أن يحسنوا آداب التعاطي مع القضاء من حسن تصرف وقول وإبداء تقدير حين يلزم دون أن يقعوا في التزلف والابتذال.

سيدي الرئيس،
تحية لك وللسادة القضاة من نقابة المحامين قلعة الحرية والديمقراطية،
تحية النقابة نقيباً ومجلساً ومحامين لعبد اللطيف الحسيني لما يتمتع به من سمو في الأخلاق ونزاهة في التصرف وحكمة في الرأي وتهذيب في القول واخلاص وجدية في العمل.
هكذا عرفناك أيها السيد الرئيس، وفقك الله ورعاك أينما ذهبت وحللت.
شكراً للسادة القضاة الحاضرين معاً اليوم،
شكراً للزملاء أعضاء مجلس النقابة،
شكراً للزملاء في اللجنة الاجتماعية.

 

النقيب غنطوس على قوس المحكمة في حلف اليمين

الرئيس الأول عبد اللطيف الحسيني يتلو القسم

جانب من اليمين

القضاة : رانيا اسمر , عبد اللطيف الحسيني , هاني حبال والنقيب غنطوس

جانب من القسم

اللجنة الاجتماعية المنظمة للحفل

من اليمين : المحامون الزملاء ميرنا شاكر, صفوان المصطفى, عرين الحسن, لارا حسون, زينة كرم, وسيم نابلسي, جان بيار فرنجية, النقيب غنطوس, طوني يونس, رئيسة اللجنة رضى شاهين, زهرة الجسر, كريم حرب, زينة الحسيني.

على قوس المحكمة

أقسم بالله العظيم

"اقسم بالله العظيم، وبشرفي، ان احافظ على سر مهنتي، وان اقوم باعمالها بامانة، وان احافظ على آدابها وتقاليدها، وان اتقيد بقوانينها وانظمتها، وان لا اقول او انشر، مترافعا كنت او مستشارا، ما يخالف الاخلاق والآداب، او ما يخل بأمن الدولة، وان احترم القضاء، وان اتصرف، في جميع اعمالي تصرفا يوحي الثقة والاحترام".