|
الاحتفال بحلف يمين المهنة للعام 2007 |
|||||
| أقسم المحامون الجدد المنتسبون الى نقابة طرابلس يمين مهنة المحاماة في قصر عدل طرابلس يوم الثلثاء في 3/7/2007 . حيث كانت كلمة للرئيس الأول عبد اللطيف الحسيني سبقت قسم اليمين وكلمة للنقيب عبد الرزاق الدبليز تلاها حفل كوكتيل في قاعة النقابة. | |||||
|
صورة جريدة الأخبار
|
وكان لافتاً إلى وجود اربعة من حملة الدكتوراه بين المحامين الجدد تم التنويه بهم , أن الصحف اللبنانية تضاربت فيما بينها لجهة تغطيتها للحفل . ففيما اوردت جريدة السفير أن 99 محامياً شمالياً أقسموا اليمين , قالت جريدة الأخبار أن 102 محامياً من اصل 106 محامين حاضرين اقسموا اليمين. وقد لفتت " الأخبار " مشكورة إلى درجة الحرارة المرتفعة وانعدام التكييف في القاعة التي جرى فيها القسم . وذلك جرياً على عادتها في الإضاءة على النقص في التجهيزات الذي تعاني منه كل قصور العدل في لبنان . هذا وقد استشهدت " الأخبار " على الجو الملتهب الذي جرى القسم تحت وطأته بالصورة إلى اليمين . |
|
|||
|
النقيب دبليز |
كلمة النقيب أيها الزملاء الاعزاء الاحباء , إن هذه المهنة السامية التي تخطون خطواتها الأولى تساهم في تنفيذ الخدمة العامة . وهي بهذه الصفة تولي من يمارسها حقوقاً وحصانات كما تلزمه بموجبات والتزامات . فالمحاماة مهنة حرة , تشارك السلطة القضائية في تحقيق العدالة وفي تأكيد سيادة القانون وفي كفالة حق الدفاع عن حقوق المواطنين وحرياتهم . ولا سلطان على ممارستها إلا الضمير وأحكام القانون . من هنا جاءت إلزامية توكيل المحامي ليس في سبيل حماية مصالح المواطنين وسلامة العمل القانوني وحسن سير العدالة فحسب , بل لكونه مصدر الأمان القانوني للفرد في حياته اليومية . إن دوركم الأساسي أيها الزملاء أن تكونوا أمناء على هذا الإرث العظيم وذلك بالحفاظ على كرامة مهنتكم واستقلال نقابتكم وأيضاً بالتمسك الكامل باستقلال القضاء ونزاهته .
|
الرئيس الحسيني يتلو اليمين |
|||
|
نظمت الحفل اللجنة الاجتماعية في نقابة المحامين بإشراف عضو مجلس النقابة الاستاذة رضى شاهين
|
أيها الزملاء , اليوم حلفتم يمين الولاء لمهنة لا أشرف ولا أنبل , وهذا اليمين ليس شكلاً او كلاماً منمقاً , بل هو فعل والتزام ونهج وممارسة . اليوم دخلتم عائلة المحاماة , عائلة العدالة الكبرى فكونوا على هذا المستوى الرفيع واستحقوا شرف هذه المهنة واعملوا في سبيل تحصينها واستقلاليتها. ولتكن الخصومة خصومة أشراف ومعارضة افكار ومقارعة الحجة بالحجة . وانطلاقاً من هذه الاسس العريقة , فلا بد من التعاون الواضح والصريح والشفاف بين المحاماة والقضاء للوصول إلى عمل قضائي متكامل ومنتج . إذ يعمل المحامي ليستقيم ميزان العدل ويعمل القاضي لاصدار الحكم العادل . لذلك ينبغي أن يكون التعاطي فيما بينهما على أساس المساواة , فكل تعاطٍ بخلاف ذلك لا يولد إلا الإشكال والسلبية . ايها الزملاء , كونوا أوفياء لقسمكم ولمباديء وتقاليد مهنتكم . واصبروا وثابروا . فنقابتكم الى جانبكم , تمسك بيدكم وتشد بأزركم لأنها ترى فيكم مستقبلاً مشرقاً وزاهراً للمحاماة وللبنان .
|
الرئيسة ديما ديب والاستاذين رضى شاهين وفهد المقدم |
|||
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||