الجلسة العامة لمجلس النواب تقر قانون النمجلس الدستوري

 

جريدة الديار 1/12/2005

وفي ساحة النجمة اقرت الجلسة العامة لمجلس النواب امس القانون الجديد للمجلس الدستوري ‏ونجحت الاكثرية النيابية في اقرار القانون بمعارضة تكتل عون، وكتلة الوفاء للمقاومة التي ‏يقودها «حزب الله» وكتلة التنمية والتحرير التي يرأسها رئيس المجلس النيابي نبيه بري ‏والتي عارضت المادة الثانية من القانون.‏
وسرت تكهنات خارج القاعة العامة بعد التصويت على القانون ان احتمال رده من قبل رئيس ‏الجمهورية احتمال قوي جدا، وبالتالي فان السيناريو الذي تم التداول به هو ان الرئيس ‏لحود سيستفيد من المهلة المعطاة له وينتظر حتى الايام القليلة الاخيرة لكي يرد القانون الى ‏المجلس الذي سيحتاج في مثل هذه الحال الى اقرار القانون بالغالبية المطلقة وهي الغالبية ‏التي تملكها الاكثرية النيابية، وان كان مثل هذا الامر واذا ترك للتعاطي معه بحدة قد ‏يخلق مزيدا من اجواء التشنج على الساحة السياسية.‏
ومن خلال القانون الجديد للمجلس الدستوري الذي اقره مجلس النواب امس فان المجلس الدستوري ‏الحالي سيصبح بحكم المستقيل الى ان يصار الى تعيين مجلس جديد وفق الية جديدة تخضع المرشحين قبل ‏تعيينهم من قبل المجلس النيابي والحكومة الى مقابلة رئيس واعضاء هيئة مكتب المجلس وسبعة ‏من اعضاء لجنة الادارة والعدل وهذه الصيغة بالذات شكلت تعديلا لصيغة قديمة لم تكن تشرك ‏رئيس المجلس واعضاء هيئة مكتب المجلس، الامر الذي اعتبر تحسينا لالية مقابلة المرشحين للمجلس ‏الدستوري.‏
وخرجت كتلة العماد عون ايضا قبل التصويت على القانون بينما اعلن الرئيس بري معارضة ‏كتلة حزب الله للقانون المذكور ومعارضة كتلته على المادة الثانية.‏

 

محامون لبنانيون

المركز العربي للتدريب والتنمية

 

 

 

 

ملف المجلس الدستوري

 

 

الصفحة الرئيسية