|
الديار 7/9/2005
اعلنت المحامية مي
الخنساء صدور اول ادانة قانونية في لبنان والعالم، قضت بإعدام
الارهابيين ارييل شارون وشمعون بيريز على المجازر التي ارتكبوها، وذلك
في مؤتمر صحافي عقدته قبل ظهر امس في دار نقابة الصحافة في حضور ناشطين
في مجال حقوق الإنسان والمنظمة العالمية وجمعيات حقوق الإنسان، ممثل
نقيب الصحافة محمد بعلبكي عضو النقابة فؤاد الحركة والنائب السابق زهير
العبيدي، نائب مفتي فلسطين الشيخ محمد نمر زغموت والدكتور في الجامعة
اللبنانية في مادة القانون الدولي حسن الجوني.
المحامية الخنساء
استهلت المحامية الخنساء المؤتمر بالإعلان ان قاضي التحقيق الاول في
النبطية محمد بري اصدر قرارا ظنيا قضى بإعدام مجرم الحرب وزعيم الارهاب
وقائد الصهاينة ارييل شارون وشريكه شمعون بيريز بجرم جناية القتل
المنصوص عنها في المادة 549 عقوبات وجناية ترؤس عصابات مسلحة لاجتياح
بلدتي عربصاليم والطيبة المنصوص عنها في المادة 309 عقوبات وجناية
وارتكاب اعمال ارهابية قضت بموت اشخاص المنصوص عنها في المادة 315
عقوبات وجناية تأليف عصابات مسلحة بقصد التعدي على الاشخاص والاموال
والقتل المنصوص عنها في المادة 336 عقوبات.
وقالت المحامية الخنساء: «ان ما ارتكبه المجرمان الارهابيان شارون
وبيريز من جرائم قتل ودمار وتشريد وتهجير بحق العرب وخصوصا بحق الشعبين
اللبناني والفلسطيني لم يحرك ساكنا لدى العالم الغربي الذي يتغنى
بالحرية وحقوق الإنسان ولم يحاكم العالم الغربي حتى هذا التاريخ اي من
المجرمين الارهابيين، وان يكن يوجد لدى القضاء الاوروبي دعوى قيد النظر
ضد هؤلاء السفاحين. وكان القضاء اللبناني كالشعب اللبناني كالمقاوم
اللبناني سباقا بقول كلمة الفصل بهذه القضية التي حاول الصهانية ان
يمحوها من ذاكرة التاريخ».
واضافت: ويطاردني دائما حلم النصر الذي سيكتبه التاريخ المحاصر
بالمجهول، انني لم ولن اتراجع وسوف اواصل نشاطي في سبيل الوصول الى
الهدف الذي حددته في بداية مسيرتي. الكل منا متهم. الكل منا مدان حتى
يتحرر القدس الشريف وحتى تتحرر كنيسة المهد».
وتابعت «العالم يرى ان العروبة والاسلام مرادفان تماما لكلمة ارهابي.
نسي العالم ان الشرق كله لا يعرف العنف والارهاب، وان جذور الارهاب
بدأت تدق ابواب الشرق مع قدوم سكان الجيتو الى فلسطين، ومعنى ذلك ان
العالم قد نسي ابشع مجازر ارتكبت بحق العرب وبحق الإنسانية وافظعها
وحشية وألما وهي مذبحة صبرا وشاتيلا. من هنا كان نسيان العالم لمجازر
الصهاينة في الشرق هو دافعي ومشجعي للاستمرار في هذا النهج الذي أليت
على نفسي ان لا اتركه او اهلك دونه».
القرار الظني
ثم وزعت المحامية الخنساء نسخة عن القرار الظني الذي صدر ضد الارهابيين
شارون وبيريز بالدعوى التي تقدمت بها المحامية الخنساء بوكالتها عن
السيدين رضى محمد عباس فرحات وحسين علي شرف الدين. وفي ما يلي نص
القرار: «نحن محمد بري قاضي التحقيق الاول في النبطية، بعد الإطلاع على
الادعاء المباشر المقدم من المدعيين رضى محمد عباس فرحات وحسين علي شرف
الدين بواسطة المحامية مي الخنساء وعلى مطالعة النيابة العامة الاولى
تبين انه اسند الى المدعى عليه:
1- الارهابي ارييل شارون - تولد 1928 (المشهور باريك) والده صموئيل
والدته فيرا.
2- الارهابي شمعون اسحاق بيريز - تولد 1923 روسيا البيضاء والدته سارة.
3- كل من يظهره التحقيق. بجرم ارتكاب مجازر وهدم املاك. وبنتيجة
التحقيق:
اولا: في الوقائع
بتاريخ 14/6/2002 اجرى مكتب مكافحة الارهاب وذلك بموجب المحضر رقم
465/302 وبناء على استنابة من دائرتنا صادرة بتاريخ 3/6/2002 لإجراء
كافة التحقيقات والتحريات السرية والعلنية لبيان الافعال الجرمية التي
ارتكبها المدعى عليهما الارهابيان ارييل شارون وشمعون بيريز في لبنان
لا سيما بالمدعيين رضى محمد عباس فرحات وحسين علي شرف الدين وبيان
الاشخاص الذين نفذوا قرارات واوامر المدعى عليهما تحقيقا اوليا، حيث
افاد المدعي رضى محمد عباس فرحات بأنه تاريخ 7/6/1986 الساعة الثامنة
مساء واثناء وجوده في المقهى الذي يستثمره في بلدته عربصاليم وكان
ولداه سمير 1971 ووائل 1974 سقطت قذيفة امام المقهى مصدرها نيران العدو
الصهيوني في تلة السويداء وقد ادت الى استشهاد ولديه سمير ووائل وهذه
الجريمة النكراء تركت في نفسه آلاما واوضح بأنه لا يعرف الاشخاص الذين
نفذوا الجريمة الا انه ومن الواضح انها من تخطيط العدو الصهيوني. وتبين
ان قسم المباحث الجنائية الخاصة وبناء على استنابة حضرة مفوض الحكومة
المتضمنة القيام بالتحريات والاستقصاءات السرية والعلنية اللازمة وجمع
كافة المعلومات على المجازر التي ارتكبت في مخيمي صبرا وشاتيلا وفي
امكنة اخرى في لبنان وما رافقاها تفرع من تلك المجازر من جرائم تدمير
وتخريب وقتل.
حيث تبين من خلال استماع افادة المدعي علي شرف الدين بموجب المحضر رقم
23/302 تاريخ 1/8/2001 وذلك ليلا انه اقتحم منزله في الطيبة فرقة
كومندوس من الجيش الاسرائيلي واغتالت والده وشقيقه، ثم قامت بهدم
المنزل. واثناء تنفيذ عمليتهم صادفوا شابا من البلدة يدعى محمود محمد
قعيق حيث قاموا بتصفيته.
واثناء الاجتياح العدو الاسرائيلي عام 1992 هدم منزله مرة ثانية من
قبلهم وقد ادعى على قادة العدو ومن بينهم بيريز، ولدى التحقيق
الاستنطاقي مع وكيلة الجهة المدعية كررت مآل الشكوى المباشرة ضد المدعى
عليهما.
ثانيا: في الادلة
تأيدت هذه الادلة في الوقائع التالية:
- بالادعاء المباشر.
- بالمحاضر والاستنابات.
- باقوال الجهة المدعية بواسطة المحامية مي الخنساء .
- بمجمل اوراق هذه الدعوى.
في القانون
حيث ان فعل المدعى عليهما على النحو المبين ومن معطيات التحقيقات يؤلف
جناية القتل المنصوص عنها في المادة 549 عقوبات وجناية ترأس عصابات
مسلحة لاجتياح البلدتين المنصوص عنها في المادة 309 عقوبات وجناية
وارتكاب اعمال ارهابية قضت بموت اشخاص المنصوص في المادة 315 عقوبات
وجناية تأليف عصابات مسلحة بقصد التعدي على الاشخاص والاموال والقتل
المنصوص عنها في المادة 336 عقوبات. لذلك، تقرر وفقا للمطالعة:
- اعتبار فعل المدعى عليهما الارهابيين ارييل شارون وشمعون بيريز
المبينة كامل هويتهما اعتمده من نوع الجنايات المنصوص عنها في المواد
549 و309 و315 و336 عقوبات.
- تدريكهما الرسوم والنفقات.
- ايداع الاوراق لجانب النيابة العامة لايداعها المرجع الصالح.
متحدثون
والقى سفير المنظمة العالمية لحقوق الانسان في لبنان علي عقيل هليل
كلمة تحدث فيها عن الاجرام الذي اقدمت عليه اسرائيل والمجازر التي
ارتكبتها.
ثم قدم حسن علي شرف الدين شهادة حية شرح فيها ملابسات المجزرة التي
ارتكبها العدو الاسرائيلي في حقه وعائلته.
وختم المؤتمر بكلمة للدكتور جوني شكر فيها المحامية الخنساء وللدور
الذي قامت وتقوم به. وشرح جوني تفاصيل الاجراءات القانونية والصعوبات
التي يلاقيها فريق العمل المعني بهذا الموضوع
|
محامون
لبنانيون
المركز
العربي للتدريب والتنمية
أخبار
نقابية
|