|
محامون لبنانيون يطالب بأقرار النسبية في الانتخابات اللبنانية |
|
قالوا في النسبية : النائب أسامة سعد : رأى رئيس التنظيم
الشعبي الناصري النائب اسامة سعد <<أن الاصوات التي تطالب باعتماد
الدائرة الصغرى كالقضاء بحجة انها تتيح علاقات مباشرة بين النائب
والناخب، ليست مهتمة برسم دوائر مختلطة على الصعيد الطائفي او بمراعاة
قواعد العيش الوطني الواحد لأن الاقضية تقتصر على لون طائفي واحد>>.
اضاف <<يعكس المطالبون في تصغير حجم الدائرة الانتخابية نظرة قاصرة الى
دور النائب اذ تحصره في اطار تقديم الخدمات لأبناء دائرته ومشاركتهم في
مناسباتهم وتتجاهل ان النائب هو نائب عن الشعب وان دوره الاساسي يتمثل
في رسم سياسة الدولة في جميع المجالات>>. منبر الوحدة الوطنية - القوة الثالثة : أطلق المنبر مبادرته للانقاذ والتي تضمنت في محورها السياسي:
1 يعلن رئيس الجمهورية عزمه على التنحي عن منصبه بعد
إجراء انتخابات نيابية مبكرة. عبدو سعد : (مدير مركز بيروت للأبحاث والمعلومات) النظام النسبي على أساس الدائرة الكبرى (في انتظار الدائرة الواحدة) هو العلاج الأنجع لكل آفات الطائفية والاقليمية والعشائرية التي تشكّل الحياة السياسية، والسبيل الوحيد للخروج من ظلمات الفساد والاستبداد المقنّع إلى رحاب الحرية والديموقراطية ودولة القانون والمؤسسات. (جريدة السفير 3/12/2005 ) د.محمد عابد الجابري : ( المغرب ) والأهم من ذلك كله أن المسطرة التي اتبعت في إجراء الانتخابات (نظام اللوائح مع اعتبار النسبية) قد ساعدت على الحد إلى درجة كبيرة، تكاد تكون شاملة، من تدخل "المال". وبالتالي يصح القول إنها انتخابات نظيفة فعلا. (لقراءة المقال كاملا") محمدعبداللطيف كبارة : (نائب لبناني) لقد طرح التكتل الطرابلسي قانون انتخاب مبني على النسبية أملا في تصحيح الخلل في تمثيل اللبنانيين عن طريق إعطاء فرص النجاح ليس فقط للائحة التي تنال أكثرية الأصوات بل بنسبة ما تناله كل لائحة من هذه الأصوات. فمن يفوز ب50 بالماية من الأصوات له نصف المقاعد ومن يفوز ب 30 بالماية له ثلاثين بالماية من المقاعد مما يعني شمولية التمثيل بمصداقية أعم من نظام التمثيل الأكثري. (جريدة البلد: 24/1/2005) محمد الصفدي : (نائب لبناني) اعتماد النسبية في المحافظة هو الأفضل وإلا واجهنا موت الديمقراطية. (المشير) عزمي بشارة : (لقراءة المقال كاملا")
أما
القوى الاجتماعية التي لم يحسب حسابها في هذه التضامنات فتخسر
تمثيلها بالكامل حتى لو كانت قوى اجتماعية كبيرة.
والأحزاب السياسية التي تطرح برنامجا يتجاوز
الانتماء المولود يتم تقزيمها وتهميشها. هي أيضا لا تُمثَّل في غياب
طريقة انتخابات نسبية ومع ادعاء رغبة لدى القطاعات
الاجتماعية من قبل ممثلي الطوائف بالتمثل
مباشرة دون برنامج سياسي، وعبر تمثيل موهوم لهوية طائفية أو عشائرية
مصنوعة صممت خصيصا لغرض أن يمثلها صناعها. سماحة الشيخ نعيم قاسم: (نائب امين عام حزب الله) أن القانون العادل هو المحافظة مع النسبية . (جريدة الانتقاد: 14/5/2005) جبران باسيل : ( التيار الوطني الحر ) نريد النسبية في الانتخابات لا في السيادة (عن موقع التيار) قيصر معوض : (نائب لبناني سابق) بدوره شدد النائب قيصر معوض على ضرورة تشكيل -حكومة مصغرة من وزراء غير مرشحين للنيابة واجراء الانتخابات في المهل الدستورية اذا امكن وان تكون الانتخابات على اساس المحافظة مع النسبية (موقع القناة) مروان فارس : (نائب لبناني) من جهته دعا النائب مروان فارس متحدثا باسم (كتلة الحزب السوري القومي الاجتماعي( الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل مختلف القوى السياسية في لبنان مؤكدا اهمية اجراء الانتخابات في موعدها على قاعدة المحافظة مع التمثيل النسبي والمضي قدما في تحقيق جميع بنود اتفاق الطائف (موقع القناة) جوزف سماحة : (جريدة السفير)
ثمة ضرورات وطنية عليا لإجراء الانتخابات على قاعدة النسبية. لماذا؟ نبيه بري : ( رئيس مجلس النواب اللبناني ) " مؤكداً وجهة نظره القائلة بان التجربة اثبتت ان النظام الأسلم لبنانياً هو النسبية " ( جريدة السفير 10/8/2005 ) عبد الحميد خضر: (مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية) إن نظم الانتخابات النسبية هي الأقرب إلى إعطاء كل ذي حق حقه ، وتحقيق مفردات المواطنة بشكل مرضي لو طبق على نتائج الانتخابات الالمانية في عام 2001 النظام النسبي لحصل حزب العمال على 268 مقعداً فقط بدلاً من 412 ولحصل حزب المحافظين على 209 مقاعد بدلاً من 166 مقعداً ولحصل حزب الأحرار الديمقراطي على 121 مقعداً بدلاً من 52 مقعداً ولحصلت الأحزاب الصغيرة والأفراد ( البقية ) على 61 بدلاً من 29 مقعداً . أعتقد بات واضحاً أن نظام الإنتخابات النسبية تقدم تمثيل أفضل وأعدل للطيف السياسي والتعددية السياسية . ربما هذه الخطوة العملية تسهم بشكل أفضل في حل الاحتقان والتشنج العرقي والطائفي في مجتمع متعدد الأعراق والطوائف وتضع الزعامات الطائفية والعرقية أمام المحك والامتحان الصعب في بناء الوحدة الوطنية بدل التجارة والمزاودات الفارغة .
|
المركز العربي للتدريب والتنمية
دراسات وأبحاث حملات الكترونية قضايا مواقع محامين دليل المحامين وثائق وتقارير عروض الكتب مواقع هامة
محامون لبنانيون - الصفحة الرئيسية
|